هذه الأرض ليس غريبًا عنها الحقد.
حيث يا أحمد، لن تجد لنجاحك هنا إلا الحقد.
كما أن من يملك أن «يُسلفِر سيارته بالسواد» هو بالضرورة يملك تبعية لإحدى مؤسسات القهر والظلم في هذه البلاد.
فلا تبحث كثيرًا؛ من تعدّى عليك موجود في إحدى مقرات العار.
كما أننا اليوم نتضامن معك، لأننا كلنا معرّضون للقهر في كل ربوع هذه الأرض، وبدون سبب.
كما ننصحك بعدم البحث عن سبب منطقي لما تعرّضت له من قهر، فلا يوجد منطق أيضًا على هذه الأرض.
كل الدعم لك، ولنا.