رغم التنظيم القوي والجوائز المالية الكبيرة التي رُصدت للفائزين.
لا تزال شريحة كبيرة من الليبيين تُطلق على دوريات كرة القدم الرمضانية التي ينظمها لواء 444 وجهاز الردع لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب اسم "دوري المليشيات".
لماذا؟