انهم يتفقون.
هذا وقد تمكنت حكومة الوحدة الوطنية من تجميع رؤساء التشكيلات المسلحة التي ضربتها بالطيران المسلح خلال الفترة الماضية.
وأسقطت فروعها في طرابلس مثل جهاز دعم الاستقرار، في مشهد يمثل حجم الترابط والاتفاق، ويمثل بشكل عملي كيف أن (حبال السُّو يطيحوا في البير) !
ليرحب الجميع بهذا الإنجاز، ومن يسأل فقط مجرد سؤال حول كيف صار، ومتى، وأين مشت جهود الحكومة في محاربة التشكيلات المسلحة حسب كلامها، فهو من دعاة الفتنة والخراب !
هللوا للاتفاق من غير سؤال.
وليحل الصمت.
وشكرًا.