ثم نسأل: من أين يخرج العنف؟
في أحد مراكز تحفيظ القرآن، الذي يشرف عليه أحد شيوخ «المداخلة»، أو «السلفية»، أو سمِّ ما شئت، خرج الفيديو الذي تجدونه في أول تعليق.
ورغم أن كل الدراسات الطبية والنفسية والاجتماعية، وكل القيم الإنسانية، وعادات البشر وتقاليدهم منذ أن خلق الله الإنسان، تلتقي عند فكرة رئيسية واحدة:
إن كسر الإنسان من الداخل، وقهره بممارسة العنف عليه، لن يُنتج إلا إنسانًا عنيفًا.
ورغم ذلك، هناك من يشجع هذه الأفعال!
يا قوم :
إنه، والله، لا علاقة للتربية والتهذيب بهذا القهر.
إنهم يكسرون أبناءكم، ويزرعون في داخلهم الشعور بالذل والمهانة والانكسار، وهو شعور لن يلبث أن يتحول إلى غضب وحقد على كل ما حولهم.
أنقذوا أبناءكم من هؤلاء الوحوش