ألف مبروك لبنغازي عودة جامعتها العريقة
فإننا والله لَفَرِحون لأهلنا وناسنا هناك، ونتمنى أن تعود أمّ الجامعات إلى الإضاءة من جديد.
ورغم علمنا ويقيننا بأن باسمها فُتحت أبواب فساد لا يعلم حجمه إلا الله .
ولأن الفساد على هذه الأرض أصبح ميراثًا، والكلام فيه مثل الكلام عن أحقية الليبيين في اختيار من يحكمهم؛ كلاهما لا جمهور له.
فمبروك يا أهلنا .
مبروك بفلوسكم، مش بجميل حد !!