دائمًا ما تسعى السلطة المتغلِّبة، القافزة على قوت شعبها والمنتفعة من خنوعه وسكوته، إلى رمي بعض الفتات له.
وتركّز بدقة على إشعاره بالمنح الملكية، وتؤكد له، في المناسبات الدينية تحديدًا، أنها تعطيه من فيض مالها الذي أنعمه الله عليها!
يأتي هذا الكلام في سياق إعلان صندوق إعمار ليبيا وصاحبه بلقاسم حفتر استيراد أغنام لتوزيعها على رعاياه.
العطايا يوم الرزايا... ولا حول ولا قوة إلا بالله.