قد تتفهم الأجيال القادمة، أو لا تتفهم، مشهد نداء رئيس حكومة "عودة الحياة" للزمرينة لحماية بيته وحماية باقي الليبيين!
نتمنى أن يكون لديهم خيال كافٍ لتفهم هذا المشهد؛ فقد ملأنا صفحات تاريخنا بما هو أصعب من هذا المشهد.
إنه — والله — زمن الزمرينة وأخواته.
فالله الأمر من قبل ومن بعد.