نعي جيدًا، كما تعي السلطة، أن هذه الأرض هي أرض القصص.
والشعر هو الحافظ الأول لهذه القصص، ومهما كانت السلطة الحاكمة تملك قدرًا من القوة والنفوذ والبلطجة، وأفراد الأمن الداخلي، والسلاسل !
فإنها تبقى بحاجة إلى قصة وساردي قصص، وتخاف كل الخوف منهم.
فنشوء قصة تكشف عوار سردية السلطة كفيل بإسقاطها هي وكل ما تملك من إمكانيات، كما ذكرنا.
لهذا تجدها تستهدف كل من يملك المقدرة على نسج القصة، شاعرًا كان أو ممثلًا أو مغنيًا أو صحفيًا؛ إمّا بإسكاته قهرًا، أو بالسجن، أو بملء أفواههم بالمال ؟
الحرية للشاعر: فايز العرفي.
وقصة الحق والعدل والحرية ستكسب على كل حال مهما طال الطريق ...