كل هذه الاجتماعات، والترتيبات، والبدلات العسكرية، وما وراءها من آليات ووهم وأموال تُصرف سنويًا.
وإلى حد الآن، لا يملكون المقدرة على إيقاف أطفال يلعبون بطائرات «درون»، ويدمرون قوت البلد في مدينة لا تبعد عن معسكراتهم سوى 40 كيلومترًا.
إنها أيام يُمتحن فيها أهل هذه الأرض امتحانًا كبيرًا، والله.