إن استمرار احتجاز شبابٍ صغار من جماهير نادي الاتحاد نتيجة تجاوزات صدرت منهم بسبب شعورهم بالظلم، هو ظلمٌ مضاعف.
في ليبيا، هناك الكثير من المجرمين الذين يفترض أن تلاحقهم تلك الأجهزة الأمنية التي تدّعي حماية المواطن، بينما هي في الحقيقة خُلقت لحماية سلطةٍ متغلبة فاقدة للشرعية والمشروعية.
أطلقوا سراح الشباب، فمن تجاوزوا في حقه يفوقهم إجرامًا وظلمًا.