لم نستغرب؛ فهم يعملون على تقسيمها بينهم، وهذا ليس أمرًا سريًا.
فإن نجحوا، فسيعود هذا الشعب إلى الكهف الذي كان فيه، وإن فشلوا، فسيتجدد الأمل وتُبعث الفرص من جديد.
وفي جميع الأحوال، لا يزال الخيار لكم، فاختاروا.