هذا وقد خرجت المسؤولة الأممية الشقراء لتقدّم شهادتها للتاريخ حول الطبقة الحاكمة والمتنفذة في ليبيا، وكيف عملت هذه الطبقة على إجهاض حلم الليبيين في إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية متزامنة.
ولخّصت الحالة في ثلاث جُمل:
رئيس حكومة كذّاب، وعد شفهيًا وكتابةً بأنه لن يترشّح للانتخابات، ثم ترشّح.
قيادة عسكرية هاجمت عاصمتها وزرعت الألغام في بيوت الناس لفرض نفسها عليهم بالقوة.
ورجل يعيش في كهف، مستغرق في نوستالجيا تتوهم إعادة حكمه الضائع إليه مرةً أخرى.
وهناك سبعة ملايين ليبي يتفرّجون!
فقط.