كما ذكرت الشقراء في شهادتها التاريخية أن السيد باشاغا قد رشّح رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة ليمثّله في الحوار السياسي، ويمثّل مدينة مصراته في الوقت نفسه.
وقد قدّم باشاغا نفسه لسنوات على أنه الشخصية السياسية والعسكرية المتزنة، والتي تختار مواقفها بدقة.
وقد بانت حنكته السياسية في الآتي:
رشّح شخصًا ليمثّله، فأخذ مكانه !
وقفز في الهواء اعتقادًا أن تتلقّفه الرَّجمة، فسقط في أحد خزّانات البريقة!؟
هذه حنكة سياسية، ولا مش حنكة سياسية يا متعلمين يا بتوع المدارس؟