خرج الرئيس بكل تواضع، واعترف بمسؤولية شركة الكهرباء وفشلها في إدارة الملف، وعيّن لجنة تحقيق لمعرفة أسباب هذا الفشل .
دعك من الخوض في تاريخ لجان التحقيق على هذه الارض وما مصير نتائجها ، فهي لا تأتي مثل الغول ؟ نسمع عنه لكننا لا نراه !
لكن المهم ان الرئيس لم يكتفِ بذلك، بل قدّم خطابًا فيه كمية كبيرة من (التكشيخ) و(شدّ الأعصاب) و(النرفزة)، التي أعجبت المواطنين وأشعرتهم بنوع من (البرودة) في أيام الصيف الحارقة في طرابلس وليبيا بشكل عام.
بعد ذلك؟
رجع المواطن يحسب عدد ساعات انقطاع الكهرباء، وهو يغرق في عرقه، ومعه خمسة (تكشيخات)، وثلاثة (تشحيط عروق)، واثنتان (إهانة).
بس.